نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحويل الزيارة إلى إقامة دائمة بالسعودية.. خطوة تغيّر حياة آلاف الأسر في 2025 - خبر صح, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 09:50 صباحاً
في خطوة أثارت اهتمام آلاف الأسر الوافدة داخل المملكة العربية السعودية، أعلنت الجهات المختصة إمكانية تحويل تأشيرة الزيارة إلى إقامة دائمة، ولكن بشروط وضوابط محددة. ويُعد هذا القرار بمثابة نافذة أمل للعائلات التي لطالما حلمت بالاستقرار مع أحبائها داخل المملكة، خاصة في ظل التسهيلات الرقمية التي تقدمها المنصات الحكومية مثل "أبشر" و"توكلنا".
من يمكنه التقديم؟ الفئات المشمولة بالتحويل
لا تُتاح فرصة تحويل الزيارة إلى إقامة للجميع، بل تقتصر على فئات محددة ضمن إطار إنساني واجتماعي دقيق. تشمل الفئات المؤهلة أقارب المقيمين من الدرجة الأولى، مثل الزوج، الزوجة، الأبناء، أو الوالدين. وتُشترط وثائق رسمية تثبت صلة القرابة مثل عقد الزواج أو شهادة الميلاد لضمان الجدية ومنع أي تلاعب أو تحايل في هذا الإجراء الحساس.
شروط لا بد من توافرها قبل التقديم
لتحويل التأشيرة بنجاح، يجب أن تتوفر بعض الشروط الأساسية، منها ضرورة موافقة الكفيل المقيم وتقديم مستند يوضح العلاقة والغرض من التحويل. كما يجب أن يكون الزائر قد تلقى جميع التطعيمات المقررة داخل المملكة من خلال منصة "توكلنا" أو تطبيق "صحتي"، بالإضافة إلى التأكد من صلاحية الجوازات والمستندات الرسمية، والتواصل مع الدعم الفني عند مواجهة أي مشكلات تقنية أثناء تقديم الطلب الإلكتروني.
خطوات التقديم والمستندات المطلوبة
تشمل العملية عددًا من الخطوات الإلكترونية تبدأ بتجهيز الأوراق التالية: صورة جواز السفر مع الأصل للمطابقة، نسخة من تأشيرة الزيارة، وثيقة الزواج في حال كانت الزائرة هي الزوجة، وشهادة المؤهل الدراسي إذا طُلب ذلك. يتم بعدها تعبئة النموذج الإلكتروني عبر منصة التأشيرات التابعة لوزارة الخارجية السعودية، وتقديم الطلب إلكترونيًا لتسهيل المعالجة والرد خلال فترة زمنية قصيرة.
أثر القرار على حياة المغتربين بالمملكة
يمثل هذا القرار خطوة استراتيجية نحو دعم الاستقرار الأسري والنفسي للوافدين، حيث يسهم في تقليل الفجوة الاجتماعية الناتجة عن بُعد الأسر، كما يعزز من دمج هذه العائلات داخل المجتمع السعودي بطريقة قانونية ومنظمة. ولا يخفى على أحد أن وجود الأسرة بجانب المقيم يساعد على تحسين الأداء الوظيفي والمعيشي، ويقلل من الأعباء المادية والنفسية الناتجة عن الانفصال المؤقت. كما ينعكس هذا الدمج بشكل إيجابي على قطاعات التعليم والصحة والخدمات، مما يجعل هذا النظام الجديد بمثابة خطوة إنسانية واقتصادية في آنٍ واحد.
0 تعليق