نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاتحاد الأوروبي يعلن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى - خبر صح, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 04:16 مساءً
سمرقند ـ (أ ف ب)
أعلن الاتحاد الأوروبي «حقبة جديدة» في العلاقات مع آسيا الوسطى وذلك خلال قمة الجمعة في أوزبكستان، في وقت تسعى بروكسل لتعزيز نفوذها في المنطقة أمام منافسة روسية وصينية.
وأدت الحرب الروسية في أوكرانيا إلى تسريع خروج المنطقة عن فلك روسيا، إذ شعرت الدول الكبرى في الغرب والشرق بوجود فرصة سانحة.
ويعقد رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، قمة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
ويعقد الاجتماع في سمرقند، المدينة الواقعة على طريق الحرير القديمة والتي طالما كانت مركزاً رئيسياً للتواصل والتجارة بين الشرق والغرب.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لقادة آسيا الوسطى: «هذه بداية حقبة جديد في صداقتنا العريقة».
وتزور رئيسة المفوضية ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أوزبكستان في وقت أثارت رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية صدمة في الأسواق العالمية، وفي ظلّ انخراط موسكو في نزاع في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقالت فون دير لايين: «نمرّ بمنعطف جديد. تنشأ حواجز عالمية جديدة ويُعاد توجيه الاستثمارات، وتُقسّم القوى العالمية مجالات نفوذ جديدة».
وأضافت «لم يكن الشركاء الموثوق بهم بهذه الأهمية من قبل. نريد استكشاف آفاق جديدة» داعية إلى «شراكة استراتيجية» مع المنطقة.
وتُبدي آسيا الوسطى اهتماماً بالتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في أوروبا والتي تواجه روسيا والصين صعوبات لتوفيرها، بينما تُركّز بروكسل على موارد المنطقة الثمينة.
- مصدر تنافس -
واعتبرت فون دير لايين أن تلك الموارد «تمثل مصدر تنافس لأصحاب النفوذ العالميين». وتملك هذه المنطقة التي ليس لها منفذ على الساحل، وفرة من اليورانيوم والكوبالت والنحاس وغيرها من المواد الأساسية.
واكتشفت كازاخستان عشية القمة ما يُحتمل أن يكون أكبر مخزون لها على الإطلاق من العناصر الأرضية النادرة. وإلى جانب القيادة التاريخية لروسيا في المنطقة، تُبدي تركيا والصين والولايات المتحدة وحتى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان، اهتماماً بهذه الموارد.
وقالت فون دير لايين: «إن عرض أوروبا مختلف» متعهدة المساعدة في تطوير الصناعات المحلية. وأضافت أن بروكسل ترغب في مساعدة آسيا الوسطى لتصبح «قوة في مجال الطاقة النظيفة».
وأعلنت أن الأقمار الاصطناعية الأوروبية يُمكن أن تُوصل الإنترنت إلى مناطق نائية قلما توجد فيها الخدمة.
وقالت: إن ذلك «سيُتيح الوصول المباشر إلى الإنترنت عالي السرعة دون أن يكون جيرانكم حراساً»، في إشارة واضحة إلى روسيا التي تُحكم قبضتها على المعلومات.
- «إعطاء الدروس» -
تضاهي مساحة آسيا الوسطى مساحة الاتحاد الأوروبي لكنها تضم 80 مليون نسمة فقط أي خُمس سكان الاتحاد المكون من 27 دولة، وتسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وصرح رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بأن التقارب الكبير في العلاقات بين دول المنطقة الخمس في السنوات الأخيرة أتاح عقد القمة.
وقال: «قبل سبع أو ثماني سنوات فقط، كانت الحدود بين الدول مغلقة. لم تكن هناك تجارة ولا عبور ولا أعمال... كانت العلاقات متجمدة». وأضاف «لا أحد يستطيع حتى أن يتخيل أنه في المستقبل القريب، يمكننا الوقوف معاً لتمثيل المنطقة في محادثات مع القادة الأوروبيين».
0 تعليق