مدير وكالة الأمن القومي.. آخر ضحايا «مقصلة لورا لومر» - خبر صح

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدير وكالة الأمن القومي.. آخر ضحايا «مقصلة لورا لومر» - خبر صح, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 08:52 مساءً

أكدت الناشطة اليمينية لورا لومر المعروفة بترويج نظريات عنصرية ومؤامراتية، أن إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه)، الخميس، كانت بسبب «عدم ولائه» لدونالد ترامب، وذلك بعدما كانت قدمت توصية إلى الأخير بهذا الأمر خلال اجتماع الأربعاء، الذي نتج عنه حملة تطهير داخل المؤسسة الأمنية.

وقالت لومر عبر منصة «إكس»: «أظهر مدير وكالة الأمن القومي تيم هوغ ونائبته ويندي نوبل عدم ولائهما للرئيس ترامب. ولهذا السبب تمت إقالتهما». وأشارت إلى أن إدارة الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن هي من عيّنت هوغ.

وأضافت: «نظراً لأن وكالة الأمن القومي هي على الأرجح أقوى وكالة استخبارات في العالم، فإننا لا نستطيع السماح لشخص عيّنه بايدن بتولي هذا المنصب».

وأقر ترامب الخميس بأنه استمع إلى لورا لومر التي وصفها بأنها «وطنية عظيمة». وقال: «إنها تقدم توصيات وأحياناً أستمع إلى تلك التوصيات»، مضيفاً «لديها دائماً ما تقوله وعادة ما يكون بنّاء».

تولى الجنرال تيم هوغ منصب مدير وكالة الأمن القومي قبل أكثر من عام بقليل، وكان قد ترأس قيادة عمليات الأمن السيبراني في البنتاغون.

- تهديدات سيبرانية

وأثار إعلان إقالته غضب العديد من أعضاء الكونغرس. وتساءل الديمقراطي مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، «في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات سيبرانية غير مسبوقة، كيف يمكن لإقالته أن تجعل الأمريكيين أكثر أماناً؟».

وأشاد عضو مجلس النواب الجمهوري دون بيكون بهوغ الذي وصفه بأنه «مسؤول استثنائي قام بعمل رائع»، وأعرب عن أسفه لأن إقالته «تؤخر» العمليات الاستخباراتية الأمريكية.

منذ عودته إلى السلطة في كانون الثاني/يناير، أطلق ترامب عملية إعادة تنظيم واسعة النطاق للأجهزة الأمنية والجيش، شملت إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة تشارلز براون.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، أن ترامب، أجرى حملة تطهير داخل مجلس الأمن القومي الذي تعصف به فضائح التسريبات مؤخراً، وذلك بعد يوم من زيارة للناشطة اليمينية المعتنقة لنظريات المؤامرة لورا لومر مع سيد البيت الأبيض، استغرقت 30 دقيقة.

واعتبر مسؤول أمريكي لموقع «إكسيوس» أن عمليات الفصل داخل مجلس الأمن القومي «خطوة مناهضة للمحافظين الجدد»، ومرتبطة بزيارة لورا لومر، صاحبة نظرية المؤامرة، للمكتب البيضاوي، وحثّها ترامب على فصل موظفين محددين داخل مجلس الأمن القومي.

وقال المسؤول الأمريكي، إن لومر كانت غاضبة من «إفلات» «المحافظين الجدد» من عملية التدقيق في التعيينات الإدارية، في إشارة إلى آراء السياسة الخارجية المتشددة التي ارتبطت عادةً بإدارة جورج بوش. وقال المسؤول: «ذهبت إلى البيت الأبيض أمس وقدمت لهم أبحاثها وأدلتها». وذكر المسؤول أن الأمر يتجه إلى أن يكون «مذبحة»، متحدثاً بالإجمال عن 10 أشخاص بينهم مديرون كبار.

- مروجة نظريات المؤامرة

وتملك الناشطة اليمينية لورا لومر البالغة من العمر 31 عاماً، تاريخاً طويلاً من إثارة الجدل بعدائها للمسلمين وتبنيها لنظريات المؤامرة، واعتبارها هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، عملاً أمريكياً داخلياً، حاولت معه حملة دونالد ترامب الانتخابية النأي بنفسها عنها خلال السباق الرئاسي.

وولدت لورا في ولاية أريزونا عام 1993، وعرفت بتأييدها للحزب الجمهوري وفي عام 2020، ترشحت -بدعم من ترامب- لمجلس النواب الأمريكي في فلوريدا، لكنها خسرت أمام الديمقراطية لويز فرانكل، كما أنها تعتبر من الأصوات المتشددة في حملة «لنجعل أمريكا عظيمة».

وبرز دور لورا في صفوف الجمهوريين خاصة، حملة ترامب 2024، حيث لعبت دوراً نشطاً في مهاجمة خصومه السياسيين، زاعمة أن منافسته كامالا هاريس ليست سوداء، وأن نجل الملياردير جورج سوروس كان يرسل رسائل غامضة تدعو إلى اغتيال ترامب.

- «مجزرة تنظيمية»

لكن نفوذ لورا لومر داخل البيت الأبيض بدا يتجلى، بعد زيارة إلى المكتب البيضاوي الأربعاء الماضي، اجتمعت خلالها بترامب لمدة 30 دقيقة، وقدمت ما قيل بأنه «أدلة» على وجود عناصر «غير موالية» داخل مجلس الأمن القومي، في حضور رئيسه مايك والتز وسرعان ما نفذ ترامب التوصية في عملية وصفت بأنها «مجزرة تنظيمية» وأطاح في اليوم التالي بعشرة من المسؤولين، بينهم 6 من المديرين في الوكالة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق