نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجزرة جديدة في غزة.. و14% من الضفة بقبضة المستوطنين - خبر صح, اليوم السبت 5 أبريل 2025 12:04 صباحاً
وسع الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة، توغله البري في شمال قطاع غزة ليستكمل تقطيع أوصال القطاع وفصل الشمال عن الجنوب، تحت وابل من الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات ونزوح الآلاف من حيي الشجاعية والتفاح بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة، فيما أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» مقتل أحد موظفيها في قطاع غزة مع أفراد من أسرته، في حين تظاهر أهالي الأسرى الإسرائيليين أمام مقر الليكود في تل أبيب للمطالبة ب«صفقة تبادل» ووجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وواصل الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، حربه على قطاع غزة، بتنفيذ غارات مكثّفة على رفح وخان يونس ومدينة غزة وفي الشجاعية شمالي القطاع، استشهد وأُصيب فيها العشرات، بينهم نساء وأطفال، كما كثفت القوات الإسرائيلية في الساعات الماضية، قصفها الجوي والمدفعي على مختلف الأماكن بقطاع غزة. حيث قتل نحو 40 شخصاً، على الأقل، في قطاع غزة، قتل معظمهم إثر قصف إسرائيلي لمنزل في حي المنارة بخان يونس جنوبيّ القطاع، إضافة إلى غارات على الشجاعية، فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ، أمس الجمعة، توسيع اجتياحه البريّ بمنطقة الشجاعية، شماليّ قطاع غزة وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إنّ قواته «بدأت، خلال الساعات الأخيرة، عملياتها في منطقة الشجاعية شمالي قطاع غزة، بهدف ترسيخ السيطرة وتوسيع المنطقة الأمنية» ونزح آلاف المواطنين، فجر أمس الجمعة، نحو منطقة مستشفى المعمداني بحيّ الزيتون في البلدة القديمة وحي الرمال وسط وغرب مدينة غزة بشمال القطاع، وذلك بعد توغل القوات الإسرائيلية، بغطاء مدفعي كثيف وحزام ناري على حييّ الشجاعية والتفاح. وكان الجيش الإسرائيلي أصدر، قبل ساعات، أوامر إخلاء جديدة لمناطق حي الرمال وتل الهوى والزيتون غرب وشرق مدينة غزة، تمهيداً لتوسيع العمليات العسكرية التي باتت تشمل معظم مناطق قطاع غزة.
وارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى 1249 قتيلاً و3022 مصاباً منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي كما أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50,609 قتلى و115,063 مصاباً.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس الجمعة «مقتل أحد موظفيها في قطاع غزة، في ضربة جوية مع أفراد من عائلته».
وأعربت المنظمة عن «صدمتها وحزنها لمقتل حسام اللولو في غارة جوية صباح الأول من نيسان/أبريل» وأضافت: «قُتل زميلنا حسام مع مئات آخرين في أنحاء قطاع غزة منذ استئناف القوات الإسرائيلية هجماتها في 18 آذار/مارس» وأوضحت أن الحارس البالغ 58 عاماً في وحدة الرعاية العاجلة التابعة لأطباء بلا حدود في خان يونس، قُتل مع زوجته وابنته البالغة 28 عاماً في «الهجوم المروع» جنوب غرب دير البلح وسط قطاع غزة. واللولو هو الموظف الحادي عشر في أطباء بلا حدود الذي يُقتل في غزة منذ بدء الحرب قبل 18 شهراً، والثاني منذ انهيار هدنة قصيرة الأمد الشهر الماضي ودانت المنظمة «بشدة مقتله» ودعت مجدداً إلى العودة إلى وقف إطلاق النار فوراً وحماية المدنيين مشددة على ضرورة أن يتوقف سفك الدماء هذا.
في غضون ذلك، وجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي تتواصل مظاهرات أهالي الأسرى المحتجزين في غزة للتنديد بموقفه وموقف حكومته الذي يشكل خطراً على ذويهم ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن لبيد قوله «إذا لم يحترم نتنياهو قرار المحكمة العليا سنوقف الدولة حتى إشعار آخر، فالحكومة أصبحت خارجة عن القانون» وأضاف: «عندما تكون لدينا حكومة كارثية يجب فعل كل شيء لجعلها تخرج من حياتنا» وعبر عن أمله في أن تعود الحكومة إلى رشدها في اللحظة الأخيرة.
وعلى الصعيد نفسه، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن والد الجندي الأسير بغزة نمرود كوهين قوله: «إن قضية المخطوفين ليست على سلم أولويات الحكومة» وأضاف كوهين: إن وزير الجيش يسرائيل كاتس اجتمع مع عائلات الأسرى وقال: «إن الضغط العسكري سيسهم في إعادة الرهائن وأنه يأمل أن يعيد الضغط الرهائن بعدما ذكّرته العائلات بأن سنة ونصف سنة من الضغط لم تنجح في ذلك» وقد خرجت مظاهرات في تل أبيب لأقارب الأسرى الإسرائيليين في غزة أمام مقر حزب الليكود، مطالبة بالإفراج عن جميع «الرهائن» وإنهاء الحرب. (وكالات)
أخبار متعلقة :