نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الولايات المتحدة تكشف عن القوات المسؤولة عن شن الهجمات على جماعة الحوثي في اليمن - خبر صح, اليوم السبت 29 مارس 2025 02:14 صباحاً
في تطور لافت يعيد تسليط الضوء على التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن الجهة المسؤولة عن شن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في اليمن.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هي من نفذت هذه الضربات، مشددة على أن الهدف منها كان تحييد التهديدات التي تشكلها الميليشيات الحوثية على الأمن الإقليمي والدولي.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البنتاغون، شنت الطائرات الحربية الأمريكية أكثر من 70 غارة جوية على مواقع متفرقة في اليمن خلال أقل من 24 ساعة.
وشملت هذه الغارات العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى، بما في ذلك عمران وصعدة والجوف ومأرب والحديدة .
وأشارت المصادر إلى أن الأهداف كانت عبارة عن مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين، إضافة إلى منشآت تُستخدم في إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي تستهدف دول الجوار.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات جاءت بعد مراقبة دقيقة للأهداف وتحليل شامل للتهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي.
وقال المتحدث باسم "سنتكوم"، في بيان رسمي، إن العملية تهدف إلى "تعطيل قدرات الحوثيين على تنفيذ هجمات عدائية ضد المدنيين والمصالح الدولية في المنطقة".
ردود الفعل الأولية
الهجوم الأمريكي المكثف أثار ردود فعل متباينة على المستويين المحلي والإقليمي. فبينما رحبت بعض الدول الخليجية والإقليمية بهذه الخطوة باعتبارها ضرورية لمواجهة التهديدات الحوثية، أعربت جماعة الحوثي عن إدانتها الشديدة للغارات، واصفة إياها بأنها "عدوان أمريكي جديد يستهدف الشعب اليمني".
وفي الوقت نفسه، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
خلفية الأحداث
تأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوترات بين جماعة الحوثي والمجتمع الدولي، خاصة بعد سلسلة من الهجمات التي شنتها الميليشيات في البحر الاحمر
الأبعاد الإنسانية والسياسية
مع استمرار النزاع في اليمن منذ سنوات، تشير التقارير الإنسانية إلى أن البلاد تعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني ملايين اليمنيين من الجوع والفقر ونقص الخدمات الأساسية.
وقد حذرت المنظمات الدولية من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يؤدي إلى تفاقم معاناة السكان المدنيين.
من جهة أخرى، يرى محللون سياسيون أن الضربات الأمريكية تعكس استراتيجية واشنطن الجديدة في التعامل مع التهديدات الحوثية، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة للجماعة بتلقي دعم مباشر من إيران. ويرون أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من جهود أوسع لاحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة.
ماذا بعد؟
في الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة أن عملياتها العسكرية في اليمن ستظل محدودة وموجهة ضد الأهداف العسكرية فقط، إلا أن هناك مخاوف من أن تؤدي هذه الضربات إلى تصعيد جديد في الصراع.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تفاعلات سياسية وعسكرية جديدة قد تغير مسار الأحداث في اليمن والمنطقة بأسرها.
0 تعليق