لم يعد هناك ما يخيفني.. شيف إيطالي يعتنق الإسلام بعد حديث عابر مع زميله المغربي - خبر صح

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لم يعد هناك ما يخيفني.. شيف إيطالي يعتنق الإسلام بعد حديث عابر مع زميله المغربي - خبر صح, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 02:38 مساءً

نقاش عابر مع موظف استقبال مغربي ، قلب حياة الشيف الإيطالي لوكاس كليمنتي، رأسًا على عقبل، ودفعه نحو رحلة طويلة من الشك إلى اليقين، قادته إلى اعتناق الإسلام

وتحدث الشيف الإيطالي لوكاس كليمنتي، البالغ من العمر 35 عامًا، مع وكالة الأناضول التركية ،وقال إنه قرر اعتناق الإسلام بعد نقاشات مع زميل مسلم، أعقبها بحث معمّق في الإسلام، مشيرًا إلى أنه كلما أقبل على أداء العبادات، شعر بيقظة روحية وتصالح مع الذات.

نشأ كليمنتي، في مدينة ميلانو الإيطالية، ودرس السياحة، ثم انتقل إلى العاصمة البلجيكية، بروكسل بعد تلقيه عرض عمل هناك، ليعمل نادلا ثم طاهيا، منذ 12 عاما

حديث مع صديق مغربي

وأشاركليمنتي، إلى أنه كان يقيم في فندق يتولى الاستقبال فيه موظف من أصول مغربية، وأنهما كانا يتبادلان أحاديث مطولة ليلا في مختلف المواضيع، من بينها مواضيع تتعلق بالأديان.، وتابع : "في تلك الفترة، لم أكن أؤمن بالله. ورغم أنني درست طوال حياتي في مدارس مسيحية، فإن عائلتي لم تكن متدينة، وفي حواراتنا الدينية، راهنتُ زميلي على أنني سأثبت له عدم وجود الله، بينما هو أراد إثبات العكس".

اكتشف وجود أدلة قوية للغاية على وجود الله

ويواصل الشيف الإيطالي، حديثه قائلا، إنه قام ببحث مكثف وشارك صديقه المغربي أدلته على عدم وجود الله، لكنه في النهاية أدرك أنها حجج ضعيفة جدًا. أما المغربي ، فكانت حججه قوية جدًا.، ومن هنا بدأ الإيطالي البحث من جديد، واكتشف وجود أدلة قوية للغاية على وجود الله.، و كان ذلك أمرًا لا يُصدق بالنسبة لشخص ملحد. ، كانت دافعا له للبحث بشكل أفضل، وعندما قرأ أكثر، وصل إلى قناعة بوجود الله".

الإسلام هو الدين الحق

ويقول الشيف الإيطالي، كليمنتي إنه بعد إيمانه بوجود الله، واجه سؤالًا ثانيًا هو: "ما هو الدين الصحيح؟"، مضيفًا: "بدأت بالبحث في ديانات كثيرة، بدءًا من البوذية. كنت قد تركت الإسلام للنهاية. وعندما بدأت أبحث فيه، وجدت دلائل أقوى بكثير لا يمكنني إنكارها. وجدت معجزات وشروحات علمية في القرآن. الحمد لله، أدركت أن الإسلام هو الدين الحق".
وأضاف: "أول ما أثّر فيّ في القرآن الكريم كان الشروحات العلمية. حتى أن هناك آيات تتحدث عن مراحل تطور الجنين. لقد كان ذلك مذهلا بالنسبة لي".

الصفات الأخلاقية للمجتمعات الإسلامية

واشارلوكاس كليمنتي، إلي أن ما جذبه أيضًا في الإسلام ليس فقط جانبه العلمي، بل الصفات الأخلاقية للمجتمعات التي تعتنقه، قائلا: "في حياتهم اليومية، هم أكثر كرمًا، وأكثر ودًا، وأكثر تعاطفًا"، مؤكدا أنه لا ينسى بعض اللحظات في رحلته نحو الإسلام، قائلا: تأثرت كثيرًا بكلام قاله لي أحد الأئمة إذ قال: "هل تعتقد أن الساعة في يدك وُجدت من لا شيء؟ لا. إذًا، كيف يمكن أن تعتقد أن الإنسان وُجد من العدم؟. نعم، كيف يمكن لهذا أن يكون؟ لا يمكن أن يكون صدفة. لا بد من خالق أوجدنا بهذه الروعة.

وأوضح كليمنتي، أن اقترابه من الإسلام بصفته ملحدًا في البداية كان مصحوبًا بالكثير من الشكوك.، وتابع: "لقد بدأتُ بعقلي، ثم تحولت الرحلة إلى يقظة روحية وتصالح مع الذات. عندما نكبر، نفقد ما يُعرف بالفطرة التي كنا نمتلكها ونحن أطفال. وكلما طبقت الإسلام في حياتي اليومية، وكلما دعوت الله وأقمت الصلاة، كنت أشعر بالراحة والسكينة".

هذا هو الطريق الصحيح

واستطرد الشيف الإيطالي قائلا: "يوم أسلمت شعرت بشيء في قلبي. لا أستطيع وصفه. هو شيء لا يمكن إدراكه إلا بالإحساس، بدأت أرى أحلامًا جميلة جدًا تغمرني بالسكينة. إنها أشياء لا يمكن تفسيرها، إنها الحقيقة بعينها. بدأت أشعر بالمنطق وصوت داخلي يخاطب روحي قائلا نعم، هذا هو الطريق الصحيح".

تطورات إيجابية بعد اعتناق الإسلام

بدأت حياة كليمنتي ، بعد إسلامه ، تشهد تطورات إيجابية في جميع جوانبها ، وقال: "أتذكر أنني في الفترة التي لم أكن أؤمن فيها بالله، كنت أخاف كثيرًا من خسارة المال. لم أكن أستطيع المجازفة خوفًا من ألا أستطيع تعويض ما استثمرته. ولكن بعد الإيمان، ومع القوة الأخلاقية والجسدية والروحية التي اكتسبتها، أدركت أن كل شيء يأتي من الله، فلم يعد هناك ما يخيفني. فالله يهب والله يأخذ. هذا يبعث في النفس السكينة والطمأنينة".

وتزوج كليمنتي من امرأة بلجيكية من أصل مغربي، وله ابن يبلغ من العمر عامين اسمه أيمن: ويضيف أن حياته تغيرت حياتي كليًا.، و تخلّيت عن كل العادات السيئة، وأقلعت عن الكحول والتدخين. وأصبحت قدرتي على التركيز أقوى. أدركت أنني عندما كنت شابًا لم أكن أستطيع التركيز على شيء. كنت فقط أستمتع باللحظة. أصدقائي في إيطاليا الذين في مثل سني الآن لا يزالون يعيشون كأنهم في العشرينيات من عمرهم. أعمارهم 35 عامًا، لكنهم لم يجدوا الاستقرار الروحي بعد. الحمد لله، أنا أرى الفارق. أسّست عملي، وأسّست عائلتي".

الإسلام هو علاج كل الهموم

ووجّه كليمنتي رسالة إلى الشباب الذين يمرّون بأزمة روحية ويبحثون عن طريق، قائلًا: الإسلام هو علاج كل الهموم. إنه الطريق لحياة أفضل. من الصعب التعبير عن أبعاده الروحية، لكن يمكنني الحديث عن ما يُفهم بالعقل".

وفي مسجد "الفاتح" الواقع في حي "سخاربيك" المعروف بـ"الحي التركي" في بروكسل، هنأ كليمنتي المصلين بعد صلاة العيد قائلًا لهم "عيد مبارك" باللغة التركية.

وتحدث إمام مسجد الفاتح، عادل قره قوش: في تصريح للأناضول حول اعتناق كليمنتي للإسلام، وقال "تعرفنا عليه قبل سنوات. لقد أسهم مسجدنا في تأسيس وحدة خاصة ضمن هيئة الشؤون الدينية في بلجيكا تُعنى بالإخوة الذين يعتنقون الإسلام. وبطبيعة الحال، لدى رئاسة الشؤون الدينية في تركيا أيضًا مثل هذا النشاط الدعوي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق