”ضرب القيادة والسيطرة وهذا الدليل”.. كشف تفاصيل ”إحاطة سرية” بشأن هجمات أمريكا على الحوثيين - خبر صح

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
”ضرب القيادة والسيطرة وهذا الدليل”.. كشف تفاصيل ”إحاطة سرية” بشأن هجمات أمريكا على الحوثيين - خبر صح, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 10:26 مساءً

كشفت مصادر أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استخدمت في غضون ثلاثة أسابيع فقط ذخائر تقدر قيمتها بحوالي 200 مليون دولار في هجماتها المستمرة على الحوثيين في اليمن. وقد أوضح المسؤولون العسكريون أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، بالنظر إلى التكاليف التشغيلية واللوجستية الضخمة، بما في ذلك نشر حاملتي طائرات، طائرات قاذفة من طراز بي-2، طائرات مقاتلة، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي. هذا التراكم في النفقات قد يضطر البنتاغون إلى التقدم بطلب تمويل إضافي من الكونغرس لدعم الحملة العسكرية ضد الحوثيين، وفقًا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز".

الضربات قد تستمر لمدة 6 أشهر
ووفقًا لتصريحات المسؤولين، من المرجح أن تستمر الضربات الأمريكية ضد الحوثيين لمدة قد تصل إلى ستة أشهر. ومع ذلك، نفى أحد كبار المسؤولين في البنتاغون هذه المدة، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع لم يتم مناقشته بشكل رسمي.

وبحسب المصادر التي اطلعت على تقييمات الهجمات السرية، تبين أن القصف كان أكثر كثافة مما كان متوقعًا، بل وأكثر مما أعلنته وزارة الدفاع في البداية. ورغم الضغوط والانتقادات، أقر البنتاغون بأن الضربات لم تحقق النجاح الكامل في تدمير ترسانة الحوثيين من الصواريخ والطائرات بدون طيار والقاذفات، حيث قام الحوثيون بتعزيز مواقعهم بشكل مكثف.

الهدف تحقق جزئيًا: تعطيل القيادة الحوثية
وفي المقابل، أشار مسؤول كبير في البنتاغون إلى أن الغارات الجوية قد تجاوزت هدفها في المرحلة الأولى من الحملة، حيث أدت إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل وتنظيم هجماتهم. ووفقًا للمسؤول، فإن هذه الضربات قد مهدت الطريق للمرحلة التالية من الحملة، مشيرًا إلى أن "نحن على المسار الصحيح".

من جهة أخرى، صرحت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بأن الضربات كانت "فعالة" في قتل قادة حوثيين كبار، لكن دون الكشف عن هوياتهم. وأضافت أن الضربات ساهمت في إعادة فتح حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يشير إلى أن الضغوط الأمريكية قد بدأت تؤتي ثمارها جزئيًا.

استخدام الأسلحة بعيدة المدى ضد الحوثيين
فيما يخص الأسلحة المستخدمة، أكد مسؤولون أمريكيون أنه تم استخدام أسلحة بعيدة المدى في الهجمات، منها صواريخ "توماهوك" المجنحة التي أُطلقت من السفن الحربية المرافقة، وكذلك قنابل AGM-154 الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وأشاروا إلى أن القنابل الانزلاقية التي تحمل كل منها 200 رطل من المتفجرات يمكن إطلاقها لمسافة تتجاوز 70 ميلاً بحريًا، في حين أن صواريخ كروز الموجهة يمكنها أن تحلق مسافة أكبر بكثير.

التصعيد الأمريكي وحذّر ترامب من "الألم الحقيقي"
وفي تصريحات تزامنت مع التصعيد الأمريكي، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن الضربات ستستمر حتى "ينتهي تهديد الحوثيين لحرية الملاحة". وأضاف ترامب أن "الألم الحقيقي لم يأتِ بعد" إذا لم يتوقف الحوثيون عن تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

فضيحة سيغنال: تسريب تفاصيل الهجمات
وفي سياق آخر، تواجه الإدارة الأمريكية أزمة جديدة تتعلق بتسريب تفاصيل حساسة حول الغارات الجوية الأولية. فقد تم نشر معلومات سرية في تطبيق مراسلة خاص بالدردشة الجماعية بين مستشار الأمن القومي مايك والتز وبعض المسؤولين، مما أدى إلى تسريب تفاصيل الهجمات إلى الصحفيين، وهو ما أطلق عليه الإعلام الأمريكي "فضيحة سيغنال".

أخبار ذات صلة

0 تعليق