خبر صح

بسبب نفاذ الوقود والدقيق.. مخابز غزة تتوقف عن العمل.. وحماس تطالب بإنقاذ 2مليون فلسطيني من المجاعة - خبر صح

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بسبب نفاذ الوقود والدقيق.. مخابز غزة تتوقف عن العمل.. وحماس تطالب بإنقاذ 2مليون فلسطيني من المجاعة - خبر صح, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 12:50 صباحاً

توقفت المطاحن والمخابز في قطاع غزة عن العمل في ظل انعدام الوقود وندرة المواد الغذائية، بفعل إغلاق إسرائيل للمعابر ومنع دخول المساعدات للقطاع.

توقف المخابز عن العمل

وأعلن عبد الناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة ، في وقت سابق اليوم ،أن كافة المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي توقفت عن العمل ،بعد نفاد كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والسولار جراء الإغلاق الإسرائيلي المتواصل للمعابر.

إغلاق المعابر

كانت إسرائيل، قد أغلقت معابر غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

تصعيد خطير

من جانبها طالبت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل وتحمل المسؤولية لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك، وأضافت أن توقف المخابز عن العمل بعد نفاد الدقيق بالكامل ، يعد تصعيدا خطيرا للإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل، مؤكدة أن القطاع دخل فعليا مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.

التجويع سلاح إسرائيلي

وقالت الحركة، في بيان لها ،إن "التجويع أصبح سلاحا مباشرا في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده، فمنذ 2 مارس المنصرم صعّد العدو عدوانه بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية".

جريمة الإبادة الجماعية

وأضافت الحركة ، "اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من غزة، ما يعني دخول القطاع فعليا مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث".، مشددة على أن "هذه الجريمة تمثل تصعيدا خطيرا لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بلا رادع أو حساب".

استمرارسياسات القتل والتجويع والحصار

وأكدت حركة "حماس" عبر بيانها، أن "صمت المجتمع الدولي يشجّع الاحتلال على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة".

فتح المعابر

وطالبت الحركة، بفتح المعابر فورا، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود للمواطنين في غزة، مؤكدة أن "التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل".

الإمدادات الإنسانية

ووصف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة التصريحات الإسرائيلية بوجود ما يكفي من المساعدات داخل غزة بالسخيفة.، واضاف أن الإمدادات الإنسانية داخل القطاع على وشك النفاد، مؤكدا أن برنامج الأغذية العالمي لا يغلق مخابزه للتسلية.

برنامج الأغذية العالمي لا يغلق مخابزه للتسلية

وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، إلي أن "الامدادات التي وصلت عبر المسار الإنساني على وشك النفاد. كما تعلمون، برنامج الأغذية العالمي لا يغلق مخابزه للتسلية. إذا لم يتوفر الدقيق، وإذا لم يتوفر غاز الطهي، فلن تتمكن المخابز من فتح أبوابها".

فرض عقوبات علي إسرائيل

كما أدان المقرر الأممي الخاص المعنيّ بالحق في الغذاء مايكل فخري ، حملة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد المدنيين في غزة. ، وحثّ الدول على ممارسة عدّة ضغوط على إسرائيل وفرض عقوبات عليها لدفعها إلى التوقف عن ممارساتها التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

وأضاف فخري أن "إسرائيل لا تكترث للقانون الدولي ولا تعير اهتماما لما تقوله الأمم المتحدة. فعليا إسرائيل شنّت هجمات على الأمم المتحدة وقتلت عددا قياسيا من موظفيها وموظفي الإغاثة في غزة. قتلت أفرادا من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان وتوسع احتلالها في لبنان وسوريا".

تدمير البنية التحتية

من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية قامت بتدمير البنية التحتية الحيوية للقطاع، بما في ذلك قصف أكثر من 60 تكية طعام ومركز لتوزيع المساعدات وإخراجها عن الخدمة.

تجويع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته

وحذر المكتب من "جريمة إبادة جماعية" يتعرض لها سكان القطاع، مؤكدا أن الحصار الإسرائيلي يهدف إلى تجويع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، مشيرا إلى أن إسرائيل قتلت أكثر من 61 ألف فلسطيني بينهم مئات المفقودين، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 50.300 قتيل، بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، كما أبيدت 7.200 أسرة فلسطينية بالكامل.

وأشار إلى أن الحصار الخانق وإغلاق المعابر أدى إلى منع إدخال 18.600 شاحنة مساعدات إنسانية، بالإضافة إلى 1.550 شاحنة محملة بالوقود.

أخبار متعلقة :