غارات جوية أمريكية تستهدف محافظة إب ودوي انفجارات يهز مفرق الحوبان بتعز - خبر صح

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غارات جوية أمريكية تستهدف محافظة إب ودوي انفجارات يهز مفرق الحوبان بتعز - خبر صح, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 01:14 صباحاً

في تطور لافت، شن الطيران الحربي الأمريكي، فجر يوم الخميس الثالث من أبريل، غارات جوية استهدفت محافظة إب (وسط اليمن)، في عملية عسكرية مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا. وأكد مواطنون محليون أن الغارات استهدفت مواقع متعددة داخل المحافظة، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة هزّت المناطق المستهدفة، مما خلف حالة من الذعر بين السكان.

ووفقًا لمصادر محلية، ركزت الضربات الجوية على مديرية جبلة ، الواقعة جنوب مدينة إب، والتي تعد واحدة من المديريات الاستراتيجية في المحافظة. وأشارت المصادر إلى أن القصف استمر لساعات، دون أن تتضح على الفور طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الغارات.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع أيضًا في منطقة مفرق الحوبان ، الواقعة على حدود محافظة تعز مع محافظة إب. ويُعتبر هذا الموقع نقطة استراتيجية حيوية تربط بين المحافظتين، وهو معروف بأهميته كمركز للحركة التجارية والعسكرية. وأوضحت المصادر أن الانفجارات في الحوبان قد تكون ناجمة عن استهداف الطيران الأمريكي لتحركات عسكرية أو مواقع تخزين أسلحة في المنطقة.

الأهداف والدوافع

مصادر إعلامية ومحللة عسكرية رجحت أن تكون الغارات الأمريكية جاءت ردًا على وجود نشاط عسكري لجماعات مسلحة، بما في ذلك جماعة الحوثيين (أنصار الله)، في المناطق المستهدفة. وأشارت التقارير إلى أن الطيران الأمريكي استهدف مواقع يعتقد أنها تضم تعزيزات عسكرية ومعدات قتالية، بالإضافة إلى شبكة لوجستية تُستخدم لنقل الأسلحة والذخائر.

ومع ذلك، لم تصدر أي بيانات رسمية من القيادة المركزية الأمريكية أو الجهات الحكومية اليمنية حول الأهداف الدقيقة للغارات أو طبيعتها. وهذا الصمت الرسمي أثار تساؤلات حول توقيت العملية وأسباب اختيار محافظة إب، التي تعد واحدة من المحافظات التي ظلت بعيدة نسبيًا عن العمليات العسكرية المباشرة مقارنة بمناطق أخرى مثل مأرب وتعز والحديدة.

مخاوف السكان المحليين

من جانب آخر، أعرب السكان المحليون عن قلقهم البالغ جراء استمرار العمليات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان. وأكد عدد من المواطنين أن الغارات ألحقت أضرارًا بممتلكاتهم وأدت إلى تعطيل الحياة اليومية في المناطق المستهدفة. كما عبروا عن تخوفهم من احتمال وقوع ضحايا مدنيين نتيجة مثل هذه الهجمات، خاصة وأن الغارات استهدفت مناطق قريبة من التجمعات السكنية.

وفي هذا السياق، ناشد المواطنون المنظمات الإنسانية الدولية والجهات المعنية بضرورة تقديم المساعدات للمتضررين وتخفيف معاناة السكان الذين يعيشون أوضاعًا معيشية صعبة بسبب استمرار الصراع. كما دعوا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين ومنع استهداف المناطق الآهلة بالسكان.

تصعيد جديد في المشهد اليمني

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد العمليات العسكرية في مختلف أنحاء اليمن، حيث تستمر الأطراف المتحاربة في تنفيذ هجمات متبادلة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي في البلاد. وبينما تسعى الجهود الدولية لتحقيق السلام، لا تزال الأوضاع على الأرض تشير إلى استمرار التوترات وغياب أي بوادر لوقف شامل لإطلاق النار.

وتجدر الإشارة إلى أن محافظة إب كانت تاريخيًا بعيدة نسبيًا عن العمليات العسكرية الكبرى، إلا أن استهدافها مؤخرًا يعكس تحولًا في استراتيجيات الأطراف الفاعلة على الأرض، سواء كانت جماعات مسلحة أو قوى دولية مثل الولايات المتحدة.

تظل محافظة إب ومديرياتها جزءًا من دائرة الاستهداف العسكري، وسط دعوات متزايدة لتقليل الأضرار على المدنيين واحتواء التصعيد العسكري الذي يفاقم معاناة الشعب اليمني.

ومع استمرار العمليات الجوية والبرية، يبقى السؤال الأبرز: هل ستؤدي هذه التحركات إلى تحقيق أهدافها العسكرية أم أنها ستزيد من تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق